مغامرة مشوقة ومثيرة للتحقيق في منزل مسكون لجهاز سويتش
سلاسل فضية، من رؤوس متصدعة، تضع اللاعبين داخل قصر إنجليزي مهجور كأول تجربة رعب من منظور الشخص الأول مدفوعة بالتحقيق والذاكرة الشخصية. تطلب اللعبة من اللاعبين استكشاف الغرف، وجمع العناصر، وحل الألغاز البيئية بينما يتجنبون وجودًا لا يرحم، مع التركيز على الملاحظة بدلاً من القتال. تبرز أداة رؤية تحقيقية، وتصميم ألغاز متعدد الطبقات، وخلفية صوتية متوترة تعزز الشعور بالرعب. موجهة لمحبي الرعب الجوي الذي يقوده السرد على نينتندو سويتش الذين يفضلون الغموض على الحركة.
ما نوع تجربة الرعب التي يقدمها القصر؟
تدخل كبيتر، مستيقظًا في قصر إنجليزي متعفن بلا ذاكرة بعد حادث سيارة، والهدف هو تجميع الماضي المظلم للعائلة من الأدلة المتناثرة. التصميم يفضل الكشف البطيء عن أحداث السرد وسرد البيئة، لذا فإن دافع اللاعب هو أرشيفي واستقصائي بدلاً من أن يكون مدفوعًا بالقتال. الغرف والمجموعات تعمل كنقاط قصة، وكل اكتشاف يساهم في تقدم اللغز النفسي في جوهر اللعبة.
هل تتضمن اللعبة وضع متعدد اللاعبين، أم أنها فردية بحتة؟
التجربة فردية بحتة ومبنية حول البقاء القائم على التخفي بدلاً من المعارك. تتطلب المواجهات الاختباء والحركة في الوقت المناسب لتجنب وجود عدو متجول غالبًا ما يُطلق عليه "الأم"، وتعتبر أماكن الاختباء المحددة جزءًا من البقاء. عدم وجود قتال مباشر يعني أن التوتر ينشأ من الضعف والتوقيت؛ اللاعبون الذين يتوقعون آليات قائمة على الموارد أو الحركة يواجهون حلقة مركزة من الصيد والفريسة بدلاً من ذلك.
كيف تبدو اللعبة وتبدو أصواتها؟
تستخدم اللعبة Unreal Engine 4 لإنشاء داخليات عالية الدقة وفوتوغرافية: العمارة الفيكتورية، مجموعات الصالونات المغبرة، وديكورات مزعجة مثل الدمى الحية تملأ القصر. تصميم الصوت والموسيقى المخيفة يدعمان الأجواء، مع إشارات صوتية تشير إلى الخطر وتوجه الانتباه. يُبلغ مستخدمو Switch أن النسخة تحافظ على نغمة اللعبة البصرية المزعجة، مما يحافظ على الضغط الحسي المقصود في اللعب باليد وعلى القاعدة.
ما الذي يجعلك تعود بعد الجلسة الأولى؟
تستند قيمة إعادة اللعب بشكل رئيسي على الفضول وإكمال الألغاز بدلاً من الأنظمة المتفرعة. القصة الرئيسية مختصرة، وغالبًا ما تكتمل في حوالي ثلاث إلى خمس ساعات، لذا تأتي الزيارات المتكررة من البحث عن الوثائق المفقودة أو متابعة قراءة القصة بالكامل. تلاحظ الردود النقدية وجود عناصر رعب مألوفة في الحبكة، لذا قد يجد اللاعبون الذين يبحثون عن مفاجآت هيكلية جديدة حافزًا محدودًا لإعادة اللعب بخلاف أهداف الجمع والإكمال.
باختصار، اختيار مركز للاعبين الذين يحبون الرعب المدمج والتحقيقي
في النهاية، تناسب اللعبة اللاعبين الذين يستمتعون بجلسات رعب مركزة تركز على التوتر وتكافئ الملاحظة الدقيقة وقراءة البيئة. قد يجد أولئك الذين يفضلون الحملات الممتدة، والآليات المتنوعة، أو التحولات السردية الجديدة أن النطاق ضيق. بالنسبة لأي شخص يبحث عن لغز منزل مسكون قصير وجوي على Switch، فإنه يقدم تجربة محكمة مدفوعة بالمزاج تفضل القصة والتشويق على الحركة.